الشيخ علي النمازي الشاهرودي

569

مستدرك سفينة البحار

قال العلامة المجلسي : والأمة مجمعون أن هذه الآية نزلت ولم يعمل بها أحد غيره ، ونزلت الرخصة ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ) * ( 2 ) . ما يتعلق بآية النجوى في البحار ( 3 ) . كلمات علماء العامة في ذلك ( 4 ) . وفي " فخر " : عصبية من الفخر الرازي في آية النجوى . في مستدرك الوسائل ( 5 ) نقل روايتين في أنه إذا كان ثلاثة فلا يتناجيا اثنان دون صاحبهما فإن ذلك مما يحزنه ويؤذيه . ما ورد في تفسير قوله تعالى : * ( إنما النجوى من الشيطان ) * - الآية ( 6 ) . رواية القمي في تفسيره ( 7 ) . نزول قوله تعالى : * ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) * - الآية في فلان وفلان وجمع من إخوانهم ( 8 ) . وتفسير ظاهره ( 9 ) . تفسيره في البحار ( 10 ) . تفسير قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ) * ( 11 ) . وتقدم في " خلا " : آداب الاستنجاء .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 106 ، وجديد ج 36 / 121 . ( 2 ) جديد ج 17 / 23 ، وط كمباني ج 6 / 198 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 198 و 199 ، وجديد ج 17 / 26 - 29 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 514 و 332 ، وجديد ج 41 / 26 و 27 ، وج 38 / 300 ، وكتاب فضائل الخمسة ج 1 / 293 . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 2 / 75 . ( 6 ) ط كمباني ج 10 / 27 ، وج 14 / 440 ، وج 16 / 46 ، وج 6 / 198 ، وجديد ج 43 / 90 ، وج 17 / 23 . ( 7 ) جديد ج 61 / 187 ، وج 76 / 198 . ( 8 ) ط كمباني ج 7 / 170 ، وج 8 / 27 ، وجديد ج 24 / 365 ، وج 28 / 123 . ( 9 ) ط كمباني ج 6 / 198 ، وجديد ج 17 / 23 . ( 10 ) جديد ج 3 / 322 ، وط كمباني ج 2 / 100 . ( 11 ) جديد ج 39 / 270 ، وط كمباني ج 9 / 406 .